
علم النفس الإكلينيكي · قلنسوة
د. آية ناطور
طبيبة نفسية إكلينيكية مرخصة · دكتوراه
مساحة آمنة وحانية للشفاء والنمو واكتشاف الذات. أقدم علاجاً مبنياً على الأدلة ومصمماً لرحلتك الفريدة.
كيف يمكنني المساعدة
اختر نوع الجلسة
إستشارة ( 90 دقيقه)
في هذه الجلسة (60–90 دقيقة)، نعمل معًا على استكشاف تجربة أو صعوبة تمر بها في هذه المرحلة. نوفر مساحة آمنة وخالية من الحكم، حيث يمكنك التعبير بحرية، وفهم ما يحدث داخلك بشكل أعمق. الهدف ليس “إصلاحك”، بل مساعدتك على: فهم مشاعرك وأفكارك ملاحظة الأنماط التي تتكرر لديك الوصول إلى وضوح أو اتجاه أولي أحيانًا، جلسة واحدة كفيلة بفتح زاوية جديدة لم تكن واضحة من قبل.
علاج نفسي تحليلي
العلاج النفسي الدينامي التحليلي هو أسلوب علاجي يهدف إلى الوصول إلى فهم أعمق للنفس، من خلال التعرّف على العمليات غير الواعية، والأنماط المتكررة في التفكير والعلاقات. في هذا النوع من العلاج، نعمل على استكشاف كيف تؤثر التجارب السابقة—خصوصًا في الطفولة—على مشاعرك، سلوكك، وطريقة تواصلك مع الآخرين اليوم. يوفّر العلاج مساحة آمنة للتعبير، حيث يمكن ملاحظة وفهم الصراعات الداخلية، والتعامل معها بشكل تدريجي وعميق. الهدف ليس فقط التخفيف من الأعراض، بل إحداث تغيير داخلي مستدام، وتعزيز الوعي الذاتي، وبناء علاقة أكثر توازنًا مع النفس والآخرين.
برنامج مكون من 6 أشهر للعمل على تطوير الثقه بالنفس ( متابعه 3 مرات اسبوعيا)
الشهر الأول: بناء الأمان والتقييم التعرف على تاريخ الثقة بالنفس لدى المشارك. فهم مصادر النقد الداخلي. تحديد الأهداف الشخصية للبرنامج. بناء علاقة علاجية آمنة تسمح بالانفتاح والاستكشاف. الشهر الثاني: فهم صورة الذات استكشاف المعتقدات الأساسية عن النفس. التعرف على الرسائل التي تلقاها الفرد في طفولته ومحيطه. ملاحظة أنماط المقارنة والشعور بعدم الكفاية. الشهر الثالث: العمل مع المشاعر والاحتياجات تعلم التعرف على المشاعر والتعبير عنها. فهم الاحتياجات النفسية التي لم تجد استجابة كافية. تعزيز القدرة على طلب الدعم والتواصل الصحي. الشهر الرابع: مواجهة الناقد الداخلي التعرف على الأصوات الناقدة والمحبطة. تطوير حوار داخلي أكثر رحمة وتوازنًا. تقليل تأثير الشعور بالذنب والخجل على اتخاذ القرارات. الشهر الخامس: بناء الثقة في العلاقات وضع الحدود الشخصية. تطوير مهارات التواصل والتعبير عن الرأي. التعامل مع الخوف من الرفض أو فقدان القبول. الشهر السادس: ترسيخ التغيير مراجعة التقدم الذي تحقق. تعزيز الهوية الشخصية الجديدة. بناء خطة للحفاظ على النتائج بعد انتهاء البرنامج. تعزيز الاستقلال النفسي والثقة بالقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية. النتيجة المتوقعة بنهاية البرنامج لن يكون الهدف أن يصبح الإنسان خاليًا من الخوف أو الشك، بل أن يمتلك علاقة أكثر استقرارًا وواقعية مع نفسه. أن يصبح قادرًا على رؤية قيمته بعيدًا عن أحكام الآخرين، وأن يشعر بأنه يستحق الاحترام والمحبة والنجاح، ليس لأنه كامل، بل لأنه إنسان له مكانه وقيمته الخاصة.
" قوة الامومة" برنامج يعمل على تطوير الطفل الداخلي ومساعدة الام لتصبح ام افضل
مراحل البرنامج الشهر الأول: العودة إلى الذات التعرف على قصة الأمومة الخاصة بكل مشاركة. استكشاف التحديات الحالية ومصادر الضغط. تحديد الأهداف الشخصية للبرنامج. بناء شعور بالأمان والانتماء داخل المجموعة. الشهر الثاني: فهم المشاعر والاحتياجات التعرف على المشاعر التي يتم تجاهلها أو كبتها. فهم العلاقة بين الاحتياجات الشخصية والأدوار الأسرية. تعلم الإصغاء للنفس دون شعور بالذنب. الشهر الثالث: الأمومة والثقة بالنفس تعزيز الشعور بالكفاءة الأمومية. التعامل مع النقد الذاتي والمقارنات الاجتماعية. اكتشاف نقاط القوة الشخصية وتقدير الإنجازات اليومية. الشهر الرابع: العلاقات والتواصل تحسين التواصل مع الأبناء. التعامل مع الخلافات الأسرية. وضع حدود صحية داخل العلاقات. التعبير عن المشاعر والاحتياجات بطريقة واضحة ومحترمة. الشهر الخامس: التوازن النفسي والعاطفي إدارة الضغوط والتوتر. استراتيجيات العناية بالذات. تعزيز الشعور بالاستقرار الداخلي. استعادة الطاقة النفسية والعاطفية. الشهر السادس: الأم القوية من الداخل دمج المهارات المكتسبة في الحياة اليومية. بناء رؤية جديدة للذات والأمومة. تعزيز الشعور بالمعنى والإنجاز. وضع خطة شخصية للاستمرار بعد انتهاء البرنامج. ماذا ستكسبين من هذه الرحلة؟ في نهاية البرنامج لن تكون القوة مرتبطة بقدرتك على تحمل المزيد من الأعباء، بل بقدرتك على الاعتناء بنفسك كما تعتنين بمن تحبين. ستتعلمين كيف تكونين أكثر قربًا من ذاتك، وأكثر ثقة بقراراتك، وأكثر حضورًا في حياتك وحياة أبنائك. لأن الأم القوية ليست الأم التي لا تتعب أبدًا، بل الأم التي تعرف كيف تستمد قوتها من الداخل، وكيف تمنح نفسها نفس الحب والاهتمام الذي تمنحه للآخرين كل يوم.
التعافي من صدمة نفسية
برنامج التعافي من الصدمة النفسية رحلة نحو الأمان، الاستقرار، واستعادة القوة الداخلية مدة البرنامج: 3 أشهر في بعض الأحيان تنتهي الأحداث الصعبة، لكن أثرها يبقى حاضرًا في الجسد والمشاعر والعلاقات. قد تظهر الصدمة على شكل قلق مستمر، خوف، توتر، نوبات غضب أو حزن، صعوبة في الثقة بالآخرين، أو شعور دائم بعدم الأمان. ومع مرور الوقت قد يبدأ الإنسان بالشعور وكأنه يعيش تحت تأثير الماضي رغم محاولاته المتكررة للمضي قدمًا. برنامج التعافي من الصدمة هو رحلة علاجية تهدف إلى مساعدة المشاركين على فهم آثار الصدمة، واستعادة الشعور بالأمان، وتطوير أدوات عملية للتعامل مع المشاعر والذكريات المؤلمة بطريقة صحية وآمنة. أهداف البرنامج فهم تأثير الصدمة على النفس والجسد. استعادة الشعور بالأمان والاستقرار الداخلي. تطوير مهارات تنظيم المشاعر والتعامل مع التوتر. بناء الثقة بالنفس والقدرة على مواجهة التحديات. تحسين العلاقات وتعزيز الشعور بالاتصال بالآخرين. إعادة بناء المعنى والأمل بالمستقبل. الشهر الأول: الأمان والاستقرار في هذه المرحلة يتم التركيز على بناء الشعور بالأمان النفسي والجسدي، وفهم تأثير الصدمة على الحياة اليومية. الموضوعات: فهم طبيعة الصدمة وآثارها. التعرف على محفزات القلق والخوف. مهارات التهدئة والتنفس والاسترخاء. بناء الشعور بالأمان الداخلي. تقوية العلاقة بين الجسد والمشاعر. النتيجة المتوقعة: أن يبدأ المشارك بالشعور بقدر أكبر من الاستقرار والسيطرة على استجاباته الانفعالية. الشهر الثاني: فهم الذات واستعادة القوة بعد بناء الأمان، نبدأ باستكشاف تأثير التجارب المؤلمة على الصورة الذاتية والعلاقات. الموضوعات: التعرف على المعتقدات السلبية التي تشكلت بعد الصدمة. فهم أنماط الخوف والتجنب. استعادة الثقة بالنفس. التعبير عن المشاعر والاحتياجات بطريقة صحية. تعزيز القدرة على وضع الحدود الشخصية. النتيجة المتوقعة: زيادة الوعي بالنفس وفهم أعمق للعلاقة بين الماضي والحاضر. الشهر الثالث: إعادة بناء الحياة بعد الصدمة في هذه المرحلة يتم العمل على دمج الخبرات المكتسبة وبناء رؤية جديدة للمستقبل. الموضوعات: إعادة بناء القصة الشخصية بطريقة صحية. تعزيز المرونة النفسية. تطوير استراتيجيات مواجهة فعالة. بناء علاقات أكثر أمانًا واتزانًا. وضع خطة للاستمرار في التعافي بعد انتهاء البرنامج. النتيجة المتوقعة: الشعور بقدرة أكبر على إدارة الحياة اليومية، وتقليل تأثير الصدمة على الحاضر، واستعادة الإحساس بالأمل والقدرة على التقدم. رسالة البرنامج التعافي لا يعني نسيان ما حدث، بل يعني أن تستعيد قدرتك على العيش دون أن يبقى الماضي مسيطرًا على حاضرك. هذه الرحلة تهدف إلى مساعدتك على اكتشاف القوة الموجودة داخلك، وبناء حياة أكثر أمانًا واتزانًا ومعنى.
علاج نفسي ( تنويم مغناطيسي)
التنويم المغناطيسي هو أسلوب علاجي يعتمد على إدخالك في حالة من الاسترخاء العميق والتركيز الداخلي، حيث يكون العقل أكثر انفتاحًا للعمل على أنماط التفكير والسلوك. خلال الجلسة، تبقى واعيًا ومدركًا لكل ما يحدث، لكن بشكل هادئ ومركّز، مما يساعد على: تقليل القلق والتوتر التعامل مع عادات غير مرغوبة تعزيز الثقة بالنفس الوصول إلى مصادر داخلية للقوة والهدوء. يُستخدم التنويم المغناطيسي كأداة مساعدة ضمن عملية علاجية، وليس كبديل كامل، ويُقدَّم دائمًا بطريقة آمنة ومحترفة.
علاج نفسي بطريقة الرايك
العلاج بطريقة الرايخ، المنسوب إلى Wilhelm Reich، هو أسلوب علاجي ينطلق من فكرة أن التجارب والمشاعر—خصوصًا المكبوتة—لا تبقى فقط في العقل، بل تُخزَّن أيضًا في الجسد على شكل توتر أو ما يُعرف بـ "الدرع الجسدي". يركّز هذا العلاج على الوعي بالجسم والتنفس، واكتشاف أماكن التوتر، والعمل على تحريرها بشكل تدريجي، مما يساعد على: التعبير عن مشاعر مكبوتة تقليل التوتر الجسدي والنفسي استعادة الشعور بالحيوية والانفتاح هذا النهج يدمج بين العمل النفسي والتجربة الجسدية، ويتيح فهماً أعمق للعلاقة بين ما نشعر به وما نحمله في أجسادنا.
استشارة زوجية
جلسة مخصّصة للأزواج لمساعدتهم على تحسين التواصل، وفهم الخلافات بشكل أعمق، وبناء علاقة أكثر توازنًا.
استشارة عائلية - والدية
من خلال هذه الجلسة يتم التعامل مع الديناميكية بين الاب الام الاسرة. وتحديد النقاط العالقه والعمل عليها . جلسة الاستشارة تمتد من 60 - 90 دقيقة. حسب الحاجه
